------|    رأي في الديموقراطية    ||    ارتفاع معدلات الولادات المشوهة والأمراض السرطانية في مدينة الفلوجة العراقي    ||    حكاية أبناء اللاجئ السياسي الممنوعين من السفر إلى بلجيكا !!!!!!    ||    حقوق الإنسان .. المفهوم .. والأثر    ||    اعتقال العقل    ||    استنكروا دعوة القس الأمريكي تيري جونز لإحراق القرآن الكريم ..    ||    الثقافة العربية اليوم .. لماذا تعادي الإنسان ؟    ||    استنكار    ||    بعد أن أرهقه التلوث .. إجراءات فعالة ضمن الخطة الوطنية لمكافحة التلوث في شاطئ ال    ||    حول التداعيات في مدينة الموصل العراقية    ||     منظمة العفو الدولية تدين محاكمة 8 عمال بأحد مصانع حلوان أمام القضاء العسكري لتظ    ||    منظمة العفو الدولية تشجب محاكمة مناهض للجدار العنصري    ||    السجون البريطانية 'مصانع للإرهاب'    ||     انتهاك حرية التعبير في اطار قوانين ازدراء الأديان    ||    كراهية الأجانب تزداد حدة في الغرب    ||    التربية القانونية.. القانون ثوبنا الذي يحمينا    ||    مجلس حقوق الانسان: اسرائيل ''ترفض التعاون مع التحقيق في شأن الهجوم على ''أسطول ا    ||    شرب الماء قبل الأكل يخفض الوزن    ||    ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان    ||    الجامعة العربية تقرر يوماً عربياً لحقوق الإنسان    ||    للمراهقين: اخفضوا صوت أجهزة الآي بود حفاظا على سمعكم    ||    التلوث البيئي يقتل 9 ملايين طفل سنوياً    ||    السوائل والفواكه تحميك من الصداع    ||    حرائق روسيا وكندا تخنق الأرض    ||    ظاهرة النضوج الجنسي المبكر للفتيات تقلق علماء الغرب    ||    التقرير السنوي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان    ||    تهنئة بماسبة حلول شهر رنضان    ||    حقوق الإنسان كقيمة حضارية    ||    غصّ بالهواء ومات تاركاً لغيره المطالبة بحق الهواء النظيف؟..    ||    مسح قرية عن الوجود.. نكبة جديدة    |------

 

القائمة الرئيسية

 الصفحة الرئيسية
 حول المنظمة
 بيانات المنظمة
 نشاط المنظمة

 حقوق المرأة
 حقوق الطفل
 الصحة والبيئة

 ملفات
 تقارير
 الدستور وحقوق الانسان
 ملفات وقضايا
 الاسلام والانسان

 حقوق الانسان
 موسوعة حقوق الإنسان
 نشرة حقوق
 نشطاء حقوق الإنسان

 الأخبار
 اخبار محلية
 اخبار عربية
 فلسطين
 العراق

 مقالات
 الديمقراطية
 حقوق الانسان
 الاصلاح السياسي
 الشرق اوسط
 العولمة
 حول سورية
 مقالات قومية
 مقالات منوعة
 ارفعوا منع السفر
 ارسل مقالا
 راسلنا
 ارشيف المقالات
 اارفعوا منع السفر

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

البحث في الموقع



 

استفتاء

نوقعاتك حول حركة المجتمع المدني في العام القادم

سوف يزداد دور المجتمع المدني
سيتراجع دور المجتمع المدني
سوق يقمع بقوانين الطوراىء ومكافحة الارهاب



نتائج
تصويتات

تصويتات: 2407
تعليقات: 1205
 

تسجيل الدخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 

اخر المقالات

· رأي في الديموقراطية[ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
· ارتفاع معدلات الولادات المشوهة والأمراض السرطانية في مدينة الفلوجة العراقي[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· حكاية أبناء اللاجئ السياسي الممنوعين من السفر إلى بلجيكا !!!!!![ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· حقوق الإنسان .. المفهوم .. والأثر[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· اعتقال العقل[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]
 

ساعة وتاريخ

 

القائمة البرديه

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


 

حكم عشوائيه

أعلى الممالك ما يُبنى على الأسلِ. ‏
 

إحصائية الموقع

محتويات(المجلة)
اجمالى البرامج1
اجمالى المواقع9
عدد المواضيع1857
احصائيات(المجلة)
تحميل برامج1
زيارات المواقع537
قراءة المواضيع1022577

 

الصحف العربية






















 

مراجعة كتب

 

عداد الزوار

hit counters
 

مجلة صوت الإنسان

صوت الإنسان

 

كتاب جرائم الحرب

 

كتاب الحقوق والحريات في الوطن العربي

 

الانترنت في الوطن العربي

 

النشرة الالكترونية أطياف

نشرة أطياف

 

البريد

 

مركز دمشق ومجلة مقاربات

مركز دمشق للدراسات

النظرية والحقوق المدنية

مجلة مقاربات

 

صحف واعلام

 

مراجعة كتاب

من يحمي المسيحيين العرب

فكتور سحاب 1981

 

اغاني وطنية

  موطني  

 بلاد العرب أوطاني 

  بكتب اسمك يا بلادي  

 يا ظلام السجن خيم

 
 

 أنا لا أكذب ولكن أتجمل...!

 

 

أنا لا أكذب ولكن أتجمل...!

ما زلت أتذكر تعليق بعض الأصدقاء على مساهماتي، فالبعض تمنى لي التوفيق، والبعض الآخر ذكرني بأن الطريق الذي قررت سلكه مليء بالصعوبات والخيبات، ويحتاج الى وقت طويل، قد لا أكحل عيني برؤيته. ولكن ما شجعني أكثر على الاستمرار هو مراسلة بعض الأطباء وقولهم أنهم يتذكرون مساهماتي كلما قابلوا مريضا، أو حالة مرضية. استوعبت عندها دور الكتابة في تغيير مسار الفكر الانساني أو تحسينه في أي مجتمع، ولكنني أدركت أيضا الدور الخطير الذي تقوم به وسائل الاعلام في حياتنا اليومية. وفهمت أيضا لما تم توقيف برنامج حمدي قناديل، عندما قدم هذا التصريح في مقدمة برنامجه، قلم رصاص، على قناة دبي: " أظن مافيش حاجة تحبط أد المقارنة المؤسفة بين مناضل ضد اسرائيل ... نلاقيه كامن بمخبئه...والقاتل بحكم محكمة على شاشات التلفزيون... ويستقبل بقصور الرئاسة العربية... آه يا أمة جاحدة، يا أمة ناكرة... يا أمة كل الي شاغلك النهرضة مسلسل هشام وسوزان بعد مسلسل تامر وشوقية... يا أمة كانت أمة محمد... بقينا أمة مهند". باختصار استنتجت أن وسائل الاعلام سلاح ذو حدين، ان لم نعرف كيفية توجيهها، قد يؤدي الى تحول الاعلام الى وسائل اعلانات ودعايات في أيدي البعض، أما اذا أتقنا، فسيكون بمقدورنا النظر الى واقعنا بطريقة مختلفة.



يقول أحد الباحثين: " أن الدراسات أثبتت بأن بعض الطلاب عندما يتخرج من الثانوية العامة يكون قد أمضى أمام شاشات التلفزيون 15000 ساعة، وحين يبلغ أطفال اليوم سن السبعين، يكونوا قد أمضوا 10 سنوات من حياتهم أمام التلفزيون، على أساس أنه يشاهد 23 ساعة في الأسبوع". من هنا نستنتج أن الاعلام له دور كبير في توجيه وتربية الجيل وتحديد نمط سلوكهم وحياتهم. أي أن الاعلام يؤثر على الأخلاق والسلوك وتقبل كل جديد ومفيد. والآن، دعنا نتساءل عن موضوع طرح في عدة مساهمات، هل الاعلام في بلدنا العزيز يقوم بدوره؟ ففشل الوسائل الاعلامية في تلبية حاجات المواطن لا تقف عند حد الفشل الذاتي، وانما يتعدى ذلك الى احداث نفس الأثر على المجتمع، مما يدفع الأفراد الى البحث عن مصادر اعلامية أخرى أو بديلة. وللأسف نفس الحالة تنطبق على الصحافة أيضا، فأكثر ما تفعله، بالمجمل، نشر الاخبار والاشاعات، أما ما تقدمه من مواد تتعلق بقضايا المجتمع فلا يزيد عن كونه مادة اعلانية لأفراد أوشخصيات اجتماعية أو مؤسسات خدمية مدعومة. وبعد كل هذا نتساءل عن سبب فساد المناخ الفكري في مجتمعنا...
يجب على بعض مؤسساتنا المحلية تغيير أسماءها لكي تطابق ما أصبحت عليه فلا تستفزنا بأسماء لم تعد لها علاقة بالرسالة التي من المفروض عليها تأديتها. ومن أهم هذه المؤسسات هي مؤسسات الاعلام، التي جعلت شعارها الأساسي "أنا لا أكذب ولكن أتجمل". اذ تظل التقارير الاعلامية داخل وسائل الاعلام التقليدية تتحرك داخل دائرة المدائح الموجهة لأعمال الدولة من جهة واحراج الحكومة من جهة ثانية. أما التقارير التي تمس الوضع غير المرضي للطب على سبيل المثال فهي لا تتجاوز مجرد التذمر والتشكي. كما أنه لا يعرض الموضوع الا عندما تتطور الأمور لتنتهي الى مأساة. قد تقول يا عزيزي المواطن، وكيف يستطيع الاعلام الكتابة عن المأساة قبل وقوعها...! وهنا مربط الفرس، وذلك بتوعية المواطن والجهات المعنية بالمخالفات التي ترتكب من قبل المشافي والأطباء داخل المراكز الصحية، قبل حدوث الكوارث كنتيجة متوقعة لمثل هذا التسيب.
فمهمة وسائل الاعلام ليست فقط نشر الأخبار وتصوير الوقائع، انما تدارك الوضع ومطالبة الجهات المعنية بايجاد حلول ناجعة. وللأسف، الخط الاعلامي ما هو الا رد فعل وقتي، يحدث في أعقاب الأخطاء الطبية، وينتهي دائما فجأة مثلما بدأ. وعدم الاعتراف بوجود المشكلة والتعامل معه يؤدي الى تفاقم حجم المشكلة، فنجد المواطن الذي يتعرض هو أو أحد أفراد عائلته لخطأ طبي يدفع ضريبته كرها، وليس ذلك فقط، انما يظل حائرا بين ايجاد الوسيلة المناسبة لايصال معاناته أو مشكلته في وسائل الاعلام، وبين مجاملات ممثلي وزارة الصحة في أرجاء دولتنا. والتساؤل الذي يفرض نفسه بعد كل هذا... لمصلحة من يحدث هذا؟ وأحسب أن السؤال سيظل حائرا...
برأيي وسائل الاعلام يجب أن تقود الفكر الاجتماعي لا أن تنقاد، أن تشكل الرأي العام لا أن تتوجه بحسب اتجاهات الرأي العام، وأن تكون لها خط واضح وعام وشامل، له من الاتساع ما لا يقيد الخلافات الجزئية. فالمساهمة في حل مشاكل المجتمع بإلقاء الضوء عليها، والتوعية بها، واقتراح أفضل الحلول لمعالجتها، وتكوين رأي عام مستنير ازاء القضايا الحيوية، مثل قضية الصحة والأخطاء الطبية، من خلال توفير المعلومات الصحيحة والكافية، وعرض مختلف الآراء الواعية والقضايا الطبية، هي أقل ما يمكن أن تقدمه لنا ...
أربي أسمر

 
 
 

روابط ذات صلة

· زيادة حول الصحة والبيئة
· الأخبار بواسطة aohrs


أكثر مقال قراءة عن الصحة والبيئة:
رسالة من مركز التنمية البيئية والاجتماعية حول الباخرة الملوثة

 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 

خيارات


 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
Associated Topics

الصحة والبيئة

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

نحن منكم ونناضل معكم

info@aohrs.org